المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2025

يد الرب ـ الذراع الإلهي وقوة تأثيرهما

صورة
      يد الرب ـ الذراع الإلهي وقوة تأثيرهما بقلم القس عماد عبد المسيح عطية         يد الرب الصانعة والخالقة : يوجد فرق بين يد الرب وذراع الرب ، فيد الرب تشير للعمل والبذل وروح القضاء الذي لا يعمل بدون يد الرب ، إننا نري يد الرب في بداية الخليقة عندما قال " وَقَالَ الرَّبُّ الإِلهُ: "لَيْسَ جَيِّدًا أَنْ يَكُونَ آدَمُ وَحْدَهُ، فَأَصْنَعَ لَهُ مُعِينًا نَظِيرَهُ". (تك ٢ : ١٨) أن يد الرب هي اليد الصانعة كل ما هو للحياة ، وهي المكملة لكل احتياج في الخليقة العاقلة والغير عاقلة ، يد الرب كانت المسيح إقنوم الإبن ، فيقول الكتاب بروح النبوة " لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ كُنْتُ هُنَاكَ أَنَا. لَمَّا رَسَمَ دَائِرَةً عَلَى وَجْهِ الْغَمْرِ. لَمَّا أَثْبَتَ السُّحُبَ مِنْ فَوْقُ. لَمَّا تَشَدَّدَتْ يَنَابِيعُ الْغَمْرِ. لَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حَدَّهُ فَلاَ تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ تُخْمَهُ، لَمَّا رَسَمَ أُسُسَ الأَرْضِ،كُنْتُ عِنْدَهُ ‍ صَانِعًا، وَكُنْتُ كُلَّ يَوْمٍ لَذَّتَهُ، فَرِحَةً دَائِمًا قُدَّامَهُ . ( أم  ٨ : ‏٣٠ )  فإقنوم الإبن هو الصانع لكل...

الفداء في كلمة الله

صورة
          الفداء في كلمة الله بقلم القس عماد عبد المسيح عطية         الفداء في كلمة الله   الفداء في كلمة الله له مفهومه الخاص ، فهو لإحياء نفس حُكم عليها بالموت فجميع البشر يحتاجون للفداء لأن " إِذِ الْجَمِيعُ ‍أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ ، ( رو ٣ : ‏٢٣ ) فبدونة يصير الإنسان عبد مُستعبد ولا نجاة له إلا من خلال الفداء ، كلمة يفدي تعني "يعتق أو يدفع ثمن ". ولقد كان يستخدم هذا المصطلح للأشارة الي تحرير العبيد ، فالإنساان الطبيعي عبد للخطية ويحتاج للإيمان بالفداء الذي تم بالمسيح " عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَ‍عْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ . ( رو ٦ : ‏٦ ) والي اليوم كل من لم يؤمن بالمسيح الفادي فهو مازال عبد للخطية ولإبليس حتي وإن كان يعتلي أعلي المناصب والمراكز ومهما كانت درجة ومستوي تعليمه ، فالفداء واقع روحي مهم له التأثير الفعال في حياة البشرية ، علي النطاق الجسدي والروحي ، فعندما يدخل الإنسان في خطر تجده يبحث عن بدائل لنجاة نفسه ، ا...