أسئلة حول المجيئ الثاني والضيقة العظيمة

 

 


أسئلة حول

المجيئ الثاني والضيقة العظيمة

  

بقلم القس

عماد عبد المسيح عطية

 

أسئلة حول

المجيئ الثاني والضيقة العظيمة

 

قبل أن أجيب علي الأسئلة أقدم لكم دراسة عن :

التطويبات الستة في سفر الرؤيا

يتكلم الرب في السفر علي فم يوحنا عن التطويبات ستة التي لنا فيهما دروس بمشيئة الرب  " طوبى : كلمة يونانية من أصل سرياني، ومعناها غبطة أو منعم عليه بالسعادة الروحية، وهي جوهرية وثابتة " فمن ينال التطويب ينال إمتياز هذا التطويب ، فلكل تطويب إمتيازه .

ـ حفظ كلمة الله وامتيازه :

عندما يتكلم الرب في السفر النبوي عن أهمية حفظ أقوال النبوية فهذا يعني أهمية معرفة ما يدور فيه من أحداث " طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ. ( رؤ ١ : ‏٣ ) فحفظ كلمة الرب تمنح الإنسان النصرة وقت الحروب الروحية والهجمات الشيطانية وتمنح النجاح " طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي لَمْ يَسْلُكْ فِي مَشُورَةِ الأَشْرَارِ، وَفِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ لَمْ يَقِفْ، وَفِي مَجْلِسِ الْمُسْتَهْزِئِينَ لَمْ يَجْلِسْ .... فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ مَجَارِي الْمِيَاهِ، الَّتِي تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لاَ يَذْبُلُ. وَكُلُّ مَا يَصْنَعُهُ يَنْجَحُ. (مز 1 : 1 ـ 3 ) فبدون هذا التطويب لن ينال إمتياز النجاح ، وبدون اللهج في كلمة الله لن ينال المؤمن التطويب ، فحفظ كلمة الله الموجودة في سفر الرؤيا تجعله مدرك أبعاد التحركات الروحية في أخر الزمان فيتفادي الصدمات الروحية والنفسية التي تواكب العصر والزمان ، فعندما يحدث أمر تنفتح عيونه سريعاً للحق الكتابي ويدرك ما هي الأبعاد الروحية من خلال كلمة الله النبوية فلا يكون عرضة للتعب النفسي  بل يكون ثابتاً لا يتزعزع ، فالمؤمن الفاهم كلمة الله يكون ثباته مبني علي اتكالة الكامل في الرب المبني عن معرفة ثابتة من كلمة الله فعندما تأتي الزوابع والعواصف لا يهتز بل تراه ثابتاً " اَلْمُتَوَكِّلُونَ عَلَى الرَّبِّ مِثْلُ جَبَلِ صِهْيَوْنَ، الَّذِي لاَ ‍يَتَزَعْزَعُ، بَلْ يَسْكُنُ إِلَى الدَّهْرِ. ( مز ١٢٥ : ‏١ ) فالإتكال العشوائي يصير تواكل أما الاتكال بالمعرفة والحب نحو الرب وكلمته تمنح المؤمن التطويب وامتيازاته .

ـ امتيازات من يموت في الرب في زمن الضيقة :

يتكلم الرائي في الرؤيا قائلاً : " وَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً لِي: "اكْتُبْ: ‍طُوبَى لِلأَمْوَاتِ الَّذِينَ يَمُوتُونَ فِي الرَّبِّ مُنْذُ الآنَ". "نَعَمْ" يَقُولُ الرُّوحُ: "لِكَيْ يَسْتَرِيحُوا مِنْ أَتْعَابِهِمْ، وَأَعْمَالُهُمْ تَتْبَعُهُمْ". ( رؤ ١٤ : ‏١٣ ) في كل جيل وفي كل زمان أناس يموتون في الرب ، أي أنهم يعرفون الرب المعرفة الحقيقية ولهم حياة الفهم الكتابي ، فهم في الرب أي هم في دائرة خدمته ودراسة كلمته ومتمسكين بها في حياتهم ً فعندما يموتون يكون لهم إمتاز التطويب الذي هو الراحة من تعب الحياة ونوال امتياز خدمتهم التي سترافقهم في الأبدية ، فليس جميع المؤمنين سيكون لهم هذا التطويب ، فقط هذا التطويب لمن هو عاش في الرب ، عاش في حكمة كلمة الله ولم يعيش في جهل الكلمه " فَقَطْ عِيشُوا كَمَا يَحِقُّ لإِنْجِيلِ الْمَسِيحِ، حَتَّى إِذَا جِئْتُ وَرَأَيْتُكُمْ، أَوْ كُنْتُ غَائِبًا أَسْمَعُ أُمُورَكُمْ أَنَّكُمْ تَثْبُتُونَ فِي رُوحٍ وَاحِدٍ، مُجَاهِدِينَ مَعًا بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ لإِيمَانِ الإِنْجِيلِ، (فيلبى ١ : ٢٧ ) فهؤلاء الفاهمون الدارسون لكلمة الله العائشون في حق الانجيل وخدمته بحق هم فقط اللذين لهم التطويب ، هؤلاء تجدهم في كل جيل ، وبالأخص في أزمنة الضيق والإضطهاد ، أما من يسير في أهواء نفسه وذاته فليس له التطويب ، هذا ليس معناه أنهم هالكون ، بل سيكون لهم الحياة الأبدية لأنهم في المسيح مؤمنون ، ولكنهم لن يكونوا في مستوي من سار في الحق الكتابي واتكل علي الرب من خلال الكلمة المقدسة ، لذلك كن مستعد دائماً ليس فقط في ازمنة الضيق بل في كل وقت كن مهيأ لعمل الله وخدمته فتكون ثابتاً غير متزعزعاً ولك امتيازات التطويب .

ـ تطويب الساهرين في زمن الضيقة :

المطلوب في كل زمن وليس في زمن الضيفة هو السهر  "هَا أَنَا آتِي كَلِصٍّ! طُوبَى لِمَنْ يَسْهَرُ وَيَحْفَظُ ثِيَابَهُ لِئَّلاَ يَمْشِيَ عُرْيَانًا فَيَرَوْا عُرْيَتَهُ".  ( رؤيا يوحنا ١٦ : ‏١٥ ) السهر المستمر معناه حياة الصلاة فقد كان المسيح يسهر ليصلي ، وقد كان يوبخ التلاميذ لعدم مقدرتهم علي الصلاة ، والسهر مرتبط بحالة الاستيقاظ ليوم مجيئ المسيح مرة اخري  "‍اِسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْلَمُونَ فِي أَيَّةِ سَاعَةٍ يَأْتِي رَبُّكُمْ. ( متى ٢٤ : ‏٤٢ ) ، ( مت 25 : 13 ) فاستمر المسيح يصلي حتي حينما إقترب وقت ضيقة الصليب " فَقَالَ لَهُمْ:"نَفْسِي حَزِينَةٌ جِدًّا حَتَّى الْمَوْتِ. اُمْكُثُوا ههُنَا وَ‍اسْهَرُوا مَعِي". ( متى ٢٦ : ‏٣٨ ) المسيح كان يحث علي السهر والصلاة ليس استعداداًوقت المجي فقط بل أيضاً عندما يقترب الضيق ، ثم أيضاً كي لا يجد ابليس فرصة ليجربنا " اِسْهَرُوا وَصَلُّوا لِئَلاَّ تَدْخُلُوا فِي تَجْرِبَةٍ. أَمَّا الرُّوحُ فَنَشِيطٌ وَأَمَّا الْجَسَدُ فَضَعِيفٌ".( متى ٢٦ : ‏٤١ )  ليس هذا فقط بل الصلاة والسهر يفيد الإنسان حياة القوة والاستخدام " اِسْهَرُوا. اثْبُتُوا فِي الإِيمَانِ. كُونُوا رِجَالاً. تَقَوَّوْا. ( كورنثوس الاولى ١٦:‏١٣ ) فحياة السهر تمنح المؤمن المقدرة علي حفظ الثياب بلا دنس وبلا شر ، وهذا هو الهدف الإلهي لحياة المؤمن

أما مجيئ المسيح كلص يحمل معني المباغتة والمفاجئة الغير متوقع توقيتها للخطاة والمؤمنين ، فمجيئ المسيح كالعملة المعدنية ذو وجهين ، وجه بركة للمؤمنين ووجه لعنة للأشرار وفي نفس الوقت وقت مكافئات وحساب للأبرار ودينونة للأشرار ، لذلك يقول : " طُوبَى لِمَنْ يَسْهَرُ وَيَحْفَظُ ثِيَابَهُ لِئَّلاَ يَمْشِيَ عُرْيَانًا فَيَرَوْا عُرْيَتَهُ" نعم .. لك حياة أبدية علي حساب عمل النعمة ولكن مكافئاتك لن تكون علي حساب النعمة ، فكونك تسير حسب أهوائك بعيداً عن المشيئة الإلهية فستحاسب فحاسب نفسك قبل أن يمضي الوقت وتقف أمام كرسي المسيح للمحاسبة والمكافئة فكن حذر ، لأن إن كان الدخول علي حساب النعمة والمكافئات والأكاليل كذلك سيكون الرب قد ظلم الأمناء وحاشا لله ، لذلك يقول " وَالآنَ أَيُّهَا الأَوْلاَدُ، اثْبُتُوا فِيهِ، حَتَّى إِذَا أُظْهِرَ يَكُونُ لَنَا ثِقَةٌ، وَلاَ نَخْجَلُ مِنْهُ فِي مَجِيئِهِ.( يوحنا الاولى ٢ : ‏٢٨ ) فحياة الثبات مهمة جداً

-   سعادة لكل مدعوا لعشاء عرس الخروف :

عندما يتكلم الرب عن عشاء عرس الخروف ويصاحبة تطويب إذاً لذا العشاء أهمية عنده ، يقول الرب : " وَقَالَ لِيَ:"اكْتُبْ: طُوبَى لِلْمَدْعُوِّينَ إِلَى عَشَاءِ عُرْسِ الْخَرُوفِ!". وَقَالَ:"هذِهِ هِيَ أَقْوَالُ اللهِ الصَّادِقَةُ". (رؤ ١٩  : ٩)   إن الصورة عشاء العرس ايام المسيح كانت تكون قبل ليلة الزفاف يقوم العربس بدعوة العروس وكل اهلها ومعارفها ويُقيم محفل كبير يسمي عشاء ويكون أكثر من يوم ، هذا كالعرس الذي دعي اليه المسيح " يو ٢ : ١ " بعد ان يكون قد قضي بين العريس والعروس فترة خطوبة ، وهذا الذي تم بين المسيح والكنيسة ، فالمسيح قدم مهر وثمن ارتباطه بعروسه الكنيسة وكان هذا المهر دمه وبدات فترة الخطوبة " فَإِنِّي أَغَارُ عَلَيْكُمْ غَيْرَةَ اللهِ، لأَنِّي خَطَبْتُكُمْ لِرَجُل وَاحِدٍ، لأُقَدِّمَ عَذْرَاءَ عَفِيفَةً لِلْمَسِيحِ. (2كو ١١ : ٢) وها نحن اليوم في فترة الخطوبة ولكن سيأتي اليوم الذي يأخذنا للمحفل قبل ان يأخذنا لبيت الاب فيقول الرسول " هذَا السِّرُّ عَظِيمٌ، وَلكِنَّنِي أَنَا أَقُولُ مِنْ نَحْوِ الْمَسِيحِ وَالْكَنِيسَةِ. (أف ٥ : ٣٢) ستكون مدة عرس الخروف من ٣٠ يوم الي ٤٥ يوم ما بين الاختطاف والملك الالفي هذا لمؤمنين المجيئ الثاني بعد الضيقة ، أما الفريق الاخر فيقول ان مدة العشاء ثلاث سنوات ونصف مدة الضيقة الفترة الثانية وفريق ثالث يقول مدته ٧ سنوات علي أساس ان الاختطاف سيكون في بداية الضيقة .. ههه .. في النهاية أقول يكفي ان الجميع متفق ان هذا العشاء سيكون ما بين الاختطاف والملك الالفي .، فمن هم المدعوين لعشاء عرس الخروف ؟

إنهم كل من قام من بين الأموات وقت الإختطاف من مؤمنين العهد القديم والجديد ولم يكون للموت الثاني سلطان عليهم ، وكل من اختطف من الأحياء ، جميع هؤلاء سيكنوا مدعوين للعشاء ، فالتطويب يصير لاهمية الدعوة ، فصاحب الفرح هو العريس والمدعوين هم العروس ولن يوجد فيها غريب .

تطويب صانعي الوصايا :

عندما نصل لإصحاح 22 نكون قد وصلنا للكنيسة المختطفة أي أننا في السماء وهناك يطوب الكنيسة المختطفة التي كانت من صفاتها تتميم وصية الرب في حياتها ، فكانت مشغوليتها وهي علي الأرض صناعة الوصية " طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ، ( رؤ ٢٢ : ‏١٤ ) فهذا امتياز للكنيسة التي في مستوي الرفعة والبركة ، ولأنهم مميزون في حياتهم سيكونوا مميزون في ابديتهم ، فكلمة يصنعون  (طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ) جاءت في بعض الترجمات ( طوبي للذين يغسلون ثيابهم ) فغسل وتبيض الثياب وحياة الاستحقاق مرتبط بالسلوك الذي بحسب الكلمة المقدسة " عِنْدَكَ أَسْمَاءٌ قَلِيلَةٌ فِي سَارْدِسَ لَمْ يُنَجِّسُوا ‍ثِيَابَهُمْ، فَسَيَمْشُونَ مَعِي فِي ‍ثِيَابٍ بِيضٍ لأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ.  ( رؤ  ٣ : ‏٤ ) فليس كل المؤمنين في الأبدية بمستوي واحد ، فيوجد استحقاقات مختلفة لكل المؤمن بحسب مستوي سلوكهم " مَنْ يَغْلِبُ فَذلِكَ سَيَلْبَسُ ‍ثِيَابًا بِيضًا، وَلَنْ أَمْحُوَ اسْمَهُ مِنْ سِفْرِ الْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ. ( رؤ  ٣ : ‏٥ ) فتتميم كلمة الله في الحياة تمنح للمؤمن امتياز السلطان الأبدي (  سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ  ) كلمة سلطان تأتي بمعني : حق right وفي اليونانية  ἐξουσία  وتنطق exousia  إكسويززا وتعني : حق ـ امتياز ـ قوة ، فمن يبيض ثيابة بكلمة الله يكون له الحق للتواصل بالمسيح ( شجرة الحياة ) وبالقديسين المؤمنين (وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ ) فالمدينة في سفر الرؤيا تجدها اورشليم ( رؤ 11 : 2 ، 13 ، رؤ 14 : 20 ، رؤ 17 : 18  ) وتجدها بابل أصحاب العبادة الروتينية ( رؤ 14 : 8 رؤ 16 : 19 رؤ 18 : 10 ، 16 ، 18) وتجدها الكنيسة التي ستكون في السماء " وَذَهَبَ بِي بِالرُّوحِ إِلَى جَبَل عَظِيمٍ عَال، وَأَرَانِي ‍الْمَدِينَةَ الْعَظِيمَةَ أُورُشَلِيمَ الْمُقَدَّسَةَ نَازِلَةً مِنَ السَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ اللهِ، ( رؤيا يوحنا ٢١ : ‏١٠ ، 21 ، 15 ، 16 ، 18 ، 19 ، 21 ، 23 ، رؤ 22 : 14 ، 19 ) فالمدينة المقصودة في رؤ 22 هي الكنيسة ، فـ " طُوبَى لِلَّذِينَ يَصْنَعُونَ وَصَايَاهُ لِكَيْ يَكُونَ سُلْطَانُهُمْ عَلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ، وَيَدْخُلُوا مِنَ الأَبْوَابِ إِلَى الْمَدِينَةِ، ( رؤ ٢٢ : ‏١٤ ) لذلك أدعوك لتسير مدقق فيكون لك في الأبدية الحق في أن تتعامل مع المسيح ومع المؤمنين في السماء في الأبدية . 

 

الأسئلة

 

السؤال الأول

ـ سأل الأخ عادل عبد المسيح ثلأثة أسئلة وهما :

ما الفرق بين الجامات والأبواق والختوم ؟

في سؤال سابق عن الختوم والأبواق والجامات تكلمت عن أن أحداثهم متوازية ومتتالية من بداية الضيقة إلى نهايتها علي طول السبعة سنوات وهذا متفق عليه في الفريقين مع مراعاة الفارق أن من يؤمنون بالاختطاف في منتصف الضيقة يؤمنون أن الكنيسة معفاة من الجزء الثاني من الختوم ( الختم الخامس وما يليه )  أما الذين يؤمنون بالاختطاف بعد الضيقة أن الكنيسة ستجتاز في كل الجامات والأبواق والختوم ولكنها ستكون معالة .

## الختوم يفتحها الخروف : " وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ الْخَرُوفُ "  رؤ 6 : 1 ، 3 ، 5 ، 7 ، 9 ، 13 ، 8 : 1    

إرجع للدراسة السابقة لدراسة ارتباط رؤ 6 مع مت 24 لمعرفة الأحداث المتتالية بحسب مؤمني المجيئ بعد الضيقة ، أما مؤمنين المجيئ في منتصف الضيقة فلا يدرسوا مت 24 لأن اعتقادهم أن مت 24 خاص بالأمة الإسرائيلية في الضيقة ولا تخص الكنيسة .

ضربات الختوم ستكون علي الأرض كلها بدون تفرقة وبدون تمييز بين مكان ومكان ، فتصاب السماء والشمس والقمر والنجوم مع ملوك الأرض دون اعتبار لملك أو لعظيم

## الأبواق في يد الملائكة : " ثُمَّ إِنَّ السَّبْعَةَ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ مَعَهُمُ السَّبْعَةُ الأَبْوَاقُ تَهَيَّأُوا لِكَيْ يُبَوِّقُوا " رؤ 8 : 6 ، 7 ، 8 ، 10 ، 12 ، 9 : 1 ، 13 ، 10 : 7

الأبواق ارتبطت بالطبيعة لعقاب الإنسان عقاباً غير مباشر بواسطة الأبواق وهذا قضاء الهي وستكون علي ثلث الأشجار وثلث البحر وثلث الخلائق و... الخ

##  الجامات يلقيها الملائكة ومرتبطة بالله : " امْضُوا وَاسْكُبُوا ‍جَامَاتِ غَضَبِ اللهِ عَلَى الأَرْضِ . "  رؤ 16 : 1 ، 2 ، 3 ، 4 ، 8 ، 10 ، 12 ، 17  

الجامات غضب الهي يسكب علي البشر ويحمل بكتريا وفيروسات وغيرها من الأشياء التي تصيب البشر مباشرةً في أجسادهم ، وبكل تأكيد الكنيسة معالة ( بحسب مؤمني المجيئ بعد الضيقة ) أو ( الكنيسة تنقذ بالإختطاف بحسب مؤمني المجيئ قبل الضيقة )

** في كل ما سبق يشعر القارئ أن الأمر صعب وبالحقيقة هو صعب ، ولكن سيكون إنقاذ بالإختطاف بحسب ( مؤمني المجيئ في نصف الضيقة ) أو إنقاذ بالإعالة بحسب ( مؤمني المجيء يعد الضيقة ) ففي كل الأحول فالمؤمن محفوظ والسماء تهتم به ، فإن كان في الزمان الحاضر يموت كثيرين في كنيسة تُفجر بقنبلة ويُنقذ أخرون ، فلا عجب أن يكون في زمن الضيفة من يُنقذ ومن يستشهد ، فالإستشهاد من أجل المسيح أمر وارد وطبيعي ويجب علي الكنيسة أن تتهيأ له في كل وقت ، وأن تصلي من أجل الحفظ .

 

الإنقاذ :

أحبائي : لا خوف علي كل من هو في المسيح ، لا خوف فالرب هو المنقذ هو المعين ، العالم بكل ما فيه من انزعاج واضطراب لا يجب أن يخيفنا ، فـ كثيرا ما يكشر عن أنيابه ، ولكن الرب وعدنا بالإنقاذ " الَّذِي بَذَلَ نَفْسَهُ لأَجْلِ خَطَايَانَا، لِ‍يُنْقِذَنَا مِنَ الْعَالَمِ الْحَاضِرِ الشِّرِّيرِ حَسَبَ إِرَادَةِ اللهِ وَأَبِينَا، (غلاطية ١:‏٤ ) فإرادة الرب لكل المؤمنين هي الإنقاذ ، فيقول : " وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي. ( تسالونيكى الاولى ١:‏١٠ ) كلمة ينقذنا في الانجليزي  delivered  في اللغة اليونانية ῥύομαι وتنطق rhuomai  رويومه وتعني ينقذ أما كلمة الغضب في الانجليزي wrath  وفي اللغة اليونانية ὀργή وتنطق orgē  اورج وتعني الغضب السخط الانتقام ، من أجل ذلك يؤمن مؤمني الإختطاف قبل الضيقة أو في منتصف الضيقة بهذا الإيمان أن الله سينقذ الكنيسة بالإختطاف ، أما مؤمني الإختطاف بعد الضيقة يقولون أنه قال ينقذنا ولم يقل يخطفنا ، فالإنقاذ يمكن أن يكون بالإعالة وممكن يكون بالإختطاف ، فكما أنه ينقذنا من العالم الحاضر الشرير بحسب غلاطية ، سينقذنا من الغضب الأتي بحسب تسالونيكي .

 

السؤال الثاني والثالث

ما الفرق بين الوحش الاول والثاني و التنين ؟

الرجاء شرح رؤيا ١٣ الوحش الخارج من البحر و الارض وشكرا؟

السؤالين هما واحد لأنني عندما أتكلم عن الثلاثي النجس فقد تكلمت عن رؤ 13

الوحشين تكلمت عن عنهما في الدراسة. واليك بعض التفاصيل مع الشرح :

الاصحاح الـ 13 تجد فيه الوحش الأول الخارج من البحر سيكون سياسي  ، وعندما تنتهي منه تصطدم بوحش أخر خارج من الأرض وسيكون ديني ، وقد لقب بالنبي الكذاب ( رؤ 19 : 20 ) ، هذا بالإضافة للتنين الذي هو الشيطان الحية القديمة ، ياله من إصحاح !

الوحش الأول : الخارج من البحر أي سيخرج في وقت يكون كل شيئ فيه متزحزحاً وغير ثابتاً ( رؤ 13 : 1 ) وحش سياسي وكونه وحش فسيتصرف بلا رحمة ، هذا الوحش  كان ميت وقام ( رؤ 13 : 3 ، 12 ، 14 ) هذا ليشابه المسيح ( يو 20 : 25 ـ 27 ) فهل حقاً سيكون كذلك أم أنه كرمز عن شخص له خبرة قديمة ومتمكن من التاريخ القديم كي لا يسقط فيه مرة اخري ؟! .أنا شخصياً أميل أنه شخص له خبرة وله روح شخص زعيم قديم ( هذا كما جاء يوحنا المعمدان بروح إيليا وقيل عنه أن ايليا يأتي وقد كان يوحنا المقصود ) هكذا في موضوع الوحش سيكون له طباع وسياسة زعيم قديم كان يعيش ويحكم بلا رحمة وبلا شفقة  ـ إن لم تتفق معي فهذا حقك وصحي جدا .

الوحش الثاني : الخارج من الأرض أي سيخرج ويأتي في وقت يكون كل شيئ ثابتاً ( رؤ 13 : 11 ) وحش ديني وسيعمل بسلطان الوحش الأول ويجعل الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول ( رؤ 13 : 12 ) وسيمنح روحاً لصورة الوحش الأول تتكلم ويسجدون الناس لها ( رؤ 13 : 14 ) اعتقادي أنه سيكون شخص يهودي الجنسية وله الحق

التنين :  ارجع لدراسة " المجيئ الثاني والضيقة العظيمة " وأضف عليها : هو الشيطان الحية القديمة الشيطان ، رئيس هذا العالم ( يو 12 : 31 ) اله هذا الدهر ( 2كو 4 : 4 ) رئيس سلطان الهواء ( أف 2 : 2 ) وفي وقت الضيقة سيطرد من نطاق الهواء ويطرح للارض (رؤ 12 :  9 ، 12 ) وكما قلت أن التنين والوحش الأول والثاني سيتحدوا معاً ، فهم الثلاثي النجس ( رؤ 16 : 13 ) وسيقبض عليهم قبل الملك ألألفى ( رؤ 20 : 2 )

مدة سلطان الوحش : سيكون للوحش الأول سلطان ممنوح من التنين ، وهذا السلطان محدود الزمن أعطي للوحش حرية ليفعل ما يشاء ، هذه المدة جاءت بالشهور وبالأيام وبالسنين للتأكيد بأنها حرفية ، جاءت بـ 42 شهراً ( رؤ 11 : 2 ) ( رؤ ١٣ : ٥ ) و 1260 يوم ( رؤ 11 : 3 ) ( 12 : 6 ) و  3 أزمنة ونصف ( رؤ 12 : 14 ) ( دا 7 : 25 ) و في ( دانيال 9 : 27 ) جاءت نصف اسبوع

ـ إيمان يسوع :

تكلم الرب في سفر الرؤيا عن الإيمان به ، المتربع علي عرش المؤمنين في احداث سفر الرؤيا ، فبدأه بأنتيباس الذي استشهد في كنيسة برغامس في زمن وعصر الكنيسة الأولي وكان يبشر علانية  " أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، وَأَيْنَ تَسْكُنُ حَيْثُ كُرْسِيُّ الشَّيْطَانِ، وَأَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بِاسْمِي، وَلَمْ تُنْكِرْ إِيمَانِي حَتَّى فِي الأَيَّامِ الَّتِي فِيهَا كَانَ أَنْتِيبَاسُ شَهِيدِي الأَمِينُ الَّذِي قُتِلَ عِنْدَكُمْ حَيْثُ الشَّيْطَانُ يسكن." ( رؤ 2 : 13 ) ثم يربط إيمان يسوع بالصبر وحفظ وصايا الله لأن وقت الضيق والوحشين والتنين وغيرهما من الاحداث أمر صعب ، فعندما نقرأ أحداث سفر الرؤيا نصاب بالإضطراب ، ولكن ليعلم القارئ أن الجامات والأبواق والختوم لن تكون علي المؤمنين اللذين لهم ايمان يسوع لكنها ستكون علي الأشرار ، أما الوحش والنبي الكذاب والتنين هما اللذين يستهدفون اللذين لهم ايمان يسوع والقديسين اللذين لهم وصايا الله " فَغَضِبَ التِّنِّينُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَذَهَبَ لِيَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ بَاقِي نَسْلِهَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. ( رؤ 12 :  17 )  ، لذلك إن اجتازت الكنيسة الضيقة فسيكون لها اعالة وسيحفظها الرب بطريقته ، أما إن اختطفت قبل الضيقة فقد تم الانقاذ والمعونة الالهية ، فقط أقول تمسك بالرب ولا تخاف  

 

السؤال الرابع

سأل الأخ منير عبد السيد سؤالين :

السؤال الأول للأخ منير : اذاكانت  الأبواق و الختوم  و الجامات لن تكون علي المؤمنين ولكنها ستكون على الاشرار... فمن هم القديسين الذي سيصنع معه الوحش الطالع من البحر حربا و يغلبهما.. " وَأُعْطِيَ فَمًا يَتَكَلَّمُ بِعَظَائِمَ وَتَجَادِيفَ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا أَنْ يَفْعَلَ اثْنَيْنِ وَأَرْبَعِينَ شَهْرًا.‏ فَفَتَحَ فَمَهُ بِالتَّجْدِيفِ عَلَى اللهِ، لِيُجَدِّفَ عَلَى اسْمِهِ، وَعَلَى مَسْكَنِهِ، وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي السَّمَاءِ.‏ وَأُعْطِيَ أَنْ يَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ الْقِدِّيسِينَ وَيَغْلِبَهُمْ، وَأُعْطِيَ سُلْطَانًا عَلَى كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَأُمَّةٍ.‏ فَسَيَسْجُدُ لَهُ جَمِيعُ السَّاكِنِينَ عَلَى الأَرْضِ، الَّذِينَ لَيْسَتْ أَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةً مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ فِي سِفْرِ حَيَاةِ الْخَرُوفِ الَّذِي ذُبِحَ ( رؤيا 13 : 5 ـ 8 )

للإجابة أقول :

أولاً : بحسب المؤمنين الذين يؤمنون بأن الكنيسة ستجتاز الضيقة يصير الاجابة سهلة جداً ، القديسين الموجودين في زمن الوحش هما الكنيسة لأنه سيهرب منهما الكثيرين ويقتل منهما أيضاً ، فليس كل المؤمنين لهم شجاعة التحدي والوقوف أمام تيار مثل هذا ، وهذا نراه في رؤ 12 المرأة التي هربت الي البرية التي ترمز للكنيسة  اعطيت أن تعال ولكن يوجد من وقف متحدياً فتم قتله واستشهد " وَلَمَّا فَتَحَ الْخَتْمَ الْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ الْمَذْبَحِ نُفُوسَ الَّذِينَ ‍قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ، وَمِنْ أَجْلِ الشَّهَادَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، ( رؤ ٦ : ‏٩ ) ففي يومنا هذا تجد نفوس تكرز وتبشر دون خوف فتسجن وتقتل وأخرين جالسين في بيوتهم متعبدين فقط ، كذلك في زمن وجود الوحش ستجد من يهرب فيعال ومن يقف متحدياً فيستشهد " فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَابًا بِيضًا، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَانًا يَسِيرًا أَيْضًا حَتَّى يَكْمَلَ الْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضًا، الْعَتِيدُونَ أَنْ يُ‍قْتَلُوا مِثْلَهُمْ. ( رؤ ٦ : ‏١١ ) فعندما يقول " الْعَتِيدُونَ أَنْ يُ‍قْتَلُوا مِثْلَهُمْ " هذا معناه أنهم بإرادتهم وبكامل حريتهم وقفوا ضد التيار فقتل منهم البعض وسيقتل أخرين أيضاً .

ثانياً : بحسب المؤمنين الذين يؤمنون بأن الكنيسة لن تجتاز الضيقة أيضاً الاجابة سهلة جداً ، القديسين الموجودين في زمن الوحش هما شعب الله المختار ( البقية التقية من شعب الرب ) لأن الكنيسة علي السحاب ، واليهود المؤمنون بالمسيح عندما رأوا الكنيسة اختطفت أمنوا فهؤلاء سيحاربهم الوحش ويغلبهم فيهربون ويتم اعالتهم ، لأن المرأة التي في رؤ 12 هي بالنسبة لهم شعب اسرائيل وليست الكنيسة ، فيقتل منهم من طالت ايديه أو من تحدوا سلطانه والذين هربوا تمت اعالتهم " فَأُعْطِيَتِ الْمَرْأَةُ جَنَاحَيِ النَّسْرِ الْعَظِيمِ لِكَيْ تَطِيرَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ إِلَى مَوْضِعِهَا، حَيْثُ ‍تُعَالُ زَمَانًا وَزَمَانَيْنِ وَنِصْفَ زَمَانٍ، مِنْ وَجْهِ الْحَيَّةِ. ( رؤ ١٢ : ‏١٤ )

 

السؤال الخامس

السؤال الثاني للأخ منير :  وهل هناك علاقه بين 144 الف اللي في اصحاح 7  و 144 الف الي في اصحاح 14.. ارجوا إلقاء المزيد من الايضاح. الرب يباركك حضرة القسيس

للإجابة أقول :

العلاقة فقط في العدد 144 ألف ، فالموجودين في رؤ 7 هم من اليهود الذين في زمن الضيقة العظيمة فهم من الأسباط " وَسَمِعْتُ عَدَدَ الْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفًا، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ: ( رؤ 7 : 4 ) فلن يتم تفعيل الجامات والأبواق والختوم إلا بعد أن يتم هؤلاء المؤمنون من شعب الرب " وَبَعْدَ هذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ، وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا. وَرَأَيْتُ مَلاَكًا آخَرَ طَالِعًا مِنْ مَشْرِقِ الشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ اللهِ الْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى الْمَلاَئِكَةِ الأَرْبَعَةِ، الَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا الأَرْضَ وَالْبَحْرَ، قَائِلاً:"لاَ تَضُرُّوا الأَرْضَ وَلاَ الْبَحْرَ وَلاَ الأَشْجَارَ، حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ". ( رؤ 7 : 1 ، 2 ) فالختم الروحي الذي سيكون علي جباه شعب الرب يقابل ختم الوحش رؤ 13 : 16 وهذا الختم تتعرف عليه الملائكة كي لا يضروهم بشيئ . أما بخصوص الرقم 144 الف فقد يكون حرفي وقد يكون رمزي أي حاصل ضرب 12 في 12 في 1000 وهو يرمز الي الكمال المضاعف أو الكمال التام وهذا معناه أن كل المؤمنين بالمسيح في زمن الضيقة سيكونون في أمان من الضربات الإلهية ومن الغضب الإلهي في زمن الضيقة .

أما الموجودين في رؤ 14 هما الباكورة بحسب المؤمنون بها " هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ لَمْ يَتَنَجَّسُوا مَعَ النِّسَاءِ لأَنَّهُمْ أَطْهَارٌ. هؤُلاَءِ هُمُ الَّذِينَ يَتْبَعُونَ الْخَرُوفَ حَيْثُمَا ذَهَبَ. هؤُلاَءِ اشْتُرُوا مِنْ بَيْنِ النَّاسِ بَاكُورَةً ِللهِ وَلِلْخَرُوفِ. ( رؤ 14 : 4 ) ويمثلهم الابن الذكر الموجود في رؤ 12 الذي اختطف بعد النصف الأول من الضيقة .

 أما بحسب الذين لا يؤمنون بالباكورة ويؤمنون بالاختطاف قبل الضيقة يقولون أن 144 الف رؤ 14 هما من شعب الله المختار ( اليهود ) من الشعب القديم وهم ايضاً من اللذين خرجوا من الضيقة العظيمة وكانوا أمناء للرب وسكونوا تلاميذ للمسيح حقيقيين وسيملكون مع المسيح .

أخي العزيز :

إدرس سفر الرؤيا بدون تعصب لفكر ما ، إدرس كل الأراء واعرف كل الأفكار ، فكل فكر يوجد فيه جانب من الصواب لذلك اقتنع بما يستريح قلبك عليه واترك الحكم للنهاية ، فسيأتي المسيح ويخطف الكنيسة سواء كانت قبل الضيقة أو بعدها أو في منتصفها ، سواء كان يوجد ما يسمي بالباكورة أو لا يوجد ، كل ما في الأمر إدرس للفهم وللمعرفة وكن من من ينال التطويب الخاص به " طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ النُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ الْوَقْتَ قَرِيبٌ. ( رؤ ١ : ‏٣ ) افتح كتابك المقدس بدون ملل وبلا كسل ، ادرس كلمة الله ، كون رأي لك في سفر الرؤيا ، صدقني لن يأتي الرب يوماً ويعيرك علي فهم خطأ ولكنه سيحاسبك علي وقت كنت يوماً لك وقت للدراسة ولم تدرس ، كان لك وقت للفهم ولم تريد أن تفهم ، ليمنحك الرب قهما في كل شيئ . " يَرْفَعُ الرَّبُّ وَجْهَهُ عَلَيْكَ وَ‍يَمْنَحُكَ سَلاَمًا. ( عدد ٦ : ‏٢٦ )

 

السؤال السادس :

-   سؤال الاخ عادل .

فَغَضِبَ التِّنِّينُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَذَهَبَ لِيَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ بَاقِي نَسْلِهَاالَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. (رؤ ١٢ : ١٧) السؤال هو : من هم باقي نسلها الذين يحفظون وصايا اللة وعندهم الشهادة ولكنهم ليس من البقية ولا من الكنيسة ( المرأة ) التي هربت لتعال ؟ وشكرا

الاجابة :

اتفقنا ان المراة بحسب فريق هي الأمة الأسرائيلية والدليلأن لهم وصايا الله كيهود أما بافي نسلها يقولون أنهم اليهود الذين هربوا ، فاليهود هم البقية التقية ، اما الفريق الاخر فيقول ان المراة هي الكنيسة التي ولدت الإبن الذكر الباكورة وان وبافي نسلها اي باقي الكنيسة في كل العالم والدليل ان عندهم ليس فقط وصايا الله بل ايضاً شهادة يسوع المسيح .

 

 

 

 

السؤال السابع :

الاخ الغالي : خليل

عندما نتكلم في رؤ ١٢ بحسب الفكر الباكوري ومجيئ المسيح بعد الضيقة ، فنحن نتكلم عن :

المرأة = الكنيسة : هي التي ولدت الإبن الذكر وهربت

الإبن الذكر  = الباكورة : التي اختطفت في منتصف الـ٧ سنين

نسل المرأة = باقي الكنيسة الذين لم يهربوا ولانهم واضحين ويعرف مكانهم تحول اليهم  ، فهم مؤمنون فهم عندهم شهادة يسوع المسيح  " فَغَضِبَ التِّنِّينُ عَلَى الْمَرْأَةِ، وَذَهَبَ لِيَصْنَعَ حَرْبًا مَعَ بَاقِي نَسْلِهَا الَّذِينَ يَحْفَظُونَ وَصَايَا اللهِ، وَعِنْدَهُمْ شَهَادَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. (رؤ ١٢ : ١٧) وهؤلاء سيكونون في السماء الجديدة ، اما اللذين في الارض الجديدة هم كل من امن بعد الاختطاف بالاضافة كل من سيقوم في القيامة الثانية 

اما عندما نتكلم عن رؤ ١٢ بحسب الفكر اختطاف الكنيسة قبل الضيقة فنحن نتكلم عن

المرأة = الامة الاسرائلية ( البقية التقية )  : هي التي ولدت الإبن الذكر وهربت

الإبن الذكر  = يرمز للمسيح

نسل المرأة = باقي نسل الامة الاسرائلية 

هؤلاء هم شعوب المخلصين سيكونون في الارض الجديدة بالاضافة لكل من سيقوم في ملحق القيامة الأولي عندما تفتح الأسفار

 

السؤال الثامن :

السؤال : بعد اختطاف الكنيسة هل الروح القدس اللي بسببة وعن طريقة يحدث عملية الايمان هايكون علي الارض ولا هايكون رفع مع الكنيسة.     شكرا

الإجابة :

الاخ الغالي إن اللذين يُعلمون أن الكنيسة ستخطف قبل الضيقة يقولون : أن الروح القدس سيرفع ويستندون علي الأية التي تقول : " وَالآنَ تَعْلَمُونَ مَا يَحْجِزُ حَتَّى يُسْتَعْلَنَ فِي وَقْتِهِ.‏ لأَنَّ سِرَّ الإِثْمِ الآنَ يَعْمَلُ فَقَطْ، إِلَى أَنْ يُرْفَعَ مِنَ الْوَسَطِ الَّذِي يَحْجِزُ الآنَ، وَحِينَئِذٍ سَيُسْتَعْلَنُ الأَثِيمُ، الَّذِي الرَّبُّ يُبِيدُهُ بِنَفْخَةِ فَمِهِ، وَيُبْطِلُهُ بِظُهُورِ مَجِيئِهِ. ( 2تس 2 : 6 ـ 8 ) فيقولون أن الذي يحجز الأن هو الروح القدس فسيرفع عندما ترفع الكنيسة وبعدها يأتي الوحش الذي يبقبض عليه وقت ظهور المسيح ( المجيئ الظاهر )

أما اللذين يؤمنون بأن الكنيسة ستخطف بعد الضيقة يقولون أن " الذي يحجز الأن " ليس الروح القدس ، فالرح القدس موجود ولن يرفع اطلاقاً إلا عندما يصنع الرب سماء جديدة وارضاً جديدة ، أما ما يحجز الأن هو الباكورة التي عندما ترفع من الوسط يبدأ الوحش بإعلان حربه حتي نهاية الضيقة الذي سيقبض عليه وقت الاختطاف بمجئ المسيح الظاهر المستعلن .

 

 

السؤال التاسع :

سأل الأخ عادل هذا السؤال :

تسلسل الأحداث :

١- الباكوره تصعد للسماء في نصف ال ٧ سنين

 ٢- يسقط الشيطان علي الارض

٣- تهرب المرءة(الكنيسة ) المعالة

 ٤- يجلس ابليس في الهيكل

٥- تقيد ابليس والملك الالفي

٦- رمي ابليس واعوانة في جهنم الي الابد

٧- مجيئ المسيح علي السحاب مع الباكورة وتخطف المرأة المعالة الي السماء

٨- وكل الشعوب التي تؤمن في الضيقة مكانهم الارض الجديدة

ارجو الايضاح  وشكرا

 

الاجابة :

اجيبك اخي الغالي بحسب المعتقدين:

أولاً : بحسب فكر إجتياز الضيقة العظيمة تكون الأحداث كالأتي :

1 ـ مبتدأ الأوجاع 3.5 وفيها ختم عبيد الهنا

2 ـ الباكورة واختطافها للسماء

3 ـ الضيقة العظيمة  : تحتوي : الوحشان ـ التنين ـ سقوط الشيطان للأرض ـ والجامات والختوم والأبواق

4 ـ مجيئ المسيح ظاهر ومستعلن للإختطاف ـ والقيامة الأولي مؤمنين غالبين فقط ـ الموت الثاني سلطان علي عدم قيامة المغلوبين ـ عشاء عرس الخروف

5 ـ القبض علي الشيطان وتقيده 1000 سنة والقبض علي الوحشان في الهاوية

6 ـ الملك الألفي

7 ـ فك الشيطان ـ معركة هرمجدون

8 ـ القيامة الثانية خطاة ومؤمنين ـ تفتح اسفار ويفتح سفر

9 ـ الدينونة ( عرش الله ) ـ المكافئة ( كرسي المسيح )

10 ـ تحترق الأرض والمصنوعات التي عليها وتهرب السماء

11 ـ سماء جديدة ـ ارض جديدة

 

أولاً : بحسب فكر عدم إجتياز الضيقة العظيمة تكون الأحداث كالأتي :

1 ـ مبتدأ الأوجاع 3.5 وفيها ختم عبيد الهنا

2 ـ مجيء المسيح السري علي السحاب واختطاف الكنيسة والقيامة الأولي جميع المؤمنين

3 ـ عشاء عرس الخروف مدة الضيقة العظيمة

4 ـ الضيقة العظيمة  : تحتوي : الوحشان ـ التنين ـ سقوط الشيطان للأرض ـ والجامات والختوم والأبواق

5 ـ مجيئ المسيح ظاهر ومستعلن

6 ـ القبض علي الشيطان وتقيده 1000 سنة والقبض علي الوحشان في الهاوية

7 ـ الملك الألفي

8 ـ فك الشيطان ـ معركة هرمجدون

9 ـ القيامة الثانية وتفتح اسفار ويفتح سفر

10 ـ تحترق الأرض والمصنوعات التي عليها وتهرب السماء

11 ـ سماء جديدة ـ ارض جديدة

 

 

 

 

 

أصلي أن تكون هذه الدراس سبب بركة لحياة كل من يدرسها ، إدرس .. إقرأ ... إفهم ـ فالرب يريد أبناءه دائما في مستوي الرأس لا الذنب ـ القوة لا الضعف ـ الغلبة لا الهزيمة .. ليباركك الرب ويمنحك فهما في كل شيئ امين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اختيار الله لشعبه استحقاق ام امتياز

شهود يهوه من هم - وبماذا يؤمنون؟ وكيف نرد عليهم؟

الذبائح في الكتاب المقدّس