المستوي المنسوب للمؤمن
----------------------------------------- المستوي المنسوب للمؤمن بقلم القس عماد عبد المسيح ----------------------------------------- لكل كيان مستوي يُرسّم في الحياة ولكل مؤسسة مستوي اجتماعي وكيان يفرضونه علي المجتمع، كبعض المؤسسات سواء كانت سيادية أو خدمية أوحكومية كانت أو دينية ، فلكلٍٍ مستواه وكيانه وواقعه ومن يتجاهل هذه الكيانات فهو يغالط نفسه سواء كان بإرادته عن علمٍ أو عن جهلٍ ، كذلك الكنيسة لها كيان وواقع ومستوي روحي مفروض علي الكل سواء كانت ارضية زمنية أو روحية سماوية . الكنيسة في قلب الله قبل كون العالم ، فقبل أن يخلق البحار والأنهار وكل دابة تدب علي الارض ، كانت الكنيسة موجودة في قلب الله ، فقد اختارها قبل تأسيس العالم ، ويعلمنا الرسول بولس في رسالته لأهل أفسس أن الكنيسة لها عظمة قدرة المسيح " وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ ( أف ١ : ١٩ ) فمستوي القدرة التي في المسيح هي من أجلنا ونحونا أي أن معاملات الله تجاه المؤمنين فائقة القدرة ، فهي الغالية التي علي قلبه ولن يسمح لأي من كان ...