المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

الإمتزاج الإلهي في الروح البشرية

صورة
  ============ الإمتزاج الإلهي في الروح البشرية بقلم القس عماد عبد المسيح ============ الفهرس * الإمتزاج الإلهي :  * النفس البشرية وما هو ثمين  :  * المواعيد العظمى والثمينة :  * الإمتزاج في دائرة النفس والروح :   * الإمتزاج في دائرة الجسد الواحد :  الإمتزاج الإلهي في الروح البشرية في البداية لابد أن ندرك أن الله لا يحتقر الجسد ، ففي مجيئه الأول إهتم بخلاص روح الإنسان ، وفي المجيء الثاني سيكون إهتمام الله هو خلاص الأجساد ، فالطبيعة البشرية تحتاج إلي الله للخلاص والحياة الأبدية ، وعندما قام المسيح من بين الأموات بعد القيامة إستمر يؤكد لهم قيامته بالجسد الذي صلب به " وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِهذَا وَقَفَ يَسُوعُ نَفْسُهُ فِي وَسْطِهِمْ، وَقَالَ لَهُمْ:"سَلاَمٌ لَكُمْ!"فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا.فَقَالَ لَهُمْ:"مَا بَالُكُمْ مُضْطَرِبِينَ، وَلِمَاذَا تَخْطُرُ أَفْكَارٌ فِي قُلُوبِكُمْ؟اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْ...

الارتباط بين سحابه الشهود والخطيه المحيطه

صورة
============================= الإرتباط بين سحابة الشهود والخطية المحيطة بقلم القس عماد عبد المسيح. ============================= فهرس التمييز بين الطاهر والنجس :  حياة الطهارة والنقاء مسئولية مّن؟ :  الارتباط بين سحابة الشهود والخطية المحيطة :  النقاء ثوب نلبسه أم يلبسنا ؟ :  التبرير إهتمام إلهي عالي الجودة :  المؤمن الناضج في دائرة النقاء الداخلي :   * التمييز بين الطاهر والنجس :  خلق الله الإنسان مختلف في تكوينه وطبيعته عن الحيوانات وعن الطيور وعن باقي خلائق الله ، فالإنسان مميز بعقله وفكره ، خُلقت بعض الحيوانات تجتر والبعض الأخر لا تجتر وفي العهد القديم قال الله لشعبه أن يميزوا بين ما هو طاهر لأكله وما هو نجس فلا يؤكل " فَتُمَيِّزُونَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ الطَّاهِرَةِ وَالنَّجِسَةِ، وَبَيْنَ الطُّيُورِ النَّجِسَةِ وَالطَّاهِرَةِ. فَلاَ تُدَنِّسُوا نُفُوسَكُمْ بِالْبَهَائِمِ وَالطُّيُورِ، وَلاَ بِكُلِّ مَا يَدِبُّ عَلَى الأَرْضِ مِمَّا مَيَّزْتُهُ لَكُمْ لِيَكُونَ نَجِسًا. (لا ٢٠ : ٢٥) فالطيور الجارحة في العهد القديم لا تؤكل لأنها تأكل جثث عفنة ،...

الزوان والحنطة بين الحق والباطل

صورة
________________________________ الزوان والحنطة  بين الباطل والحق بقلم القس عماد عبد المسيح  ________________________________  مقدمة جرس الإنذار :  لم يُكتب هذا البحث بدافع الهجوم، ولا بدافع الدفاع، ولا بدافع كشف المستور، ولا حتى بدافع الرد على أحد. هذا البحث كُتب لأن الحقل صار مزدحمًا، والالتباس صار أعلى صوتًا من الحق، ولأن كثيرين تعبوا من الصراخ ولم يعودوا يعرفون: هل ما يسمعونه دعوة للحياة أم إنذارًا زائفًا؟ فنحن نعيش في زمن لم يعد فيه الباطل يأتي عاريًا. لم يعد الشر يطرق الأبواب باسم الشر، ولم يعد الزوان يرفع لافتة تقول: “أنا زوان”. على العكس، كثير من الزوان اليوم يتكلم لغة الحنطة، ويستعير مفرداتها، ويقف في ذات الحقل، ويطلب ذات الثقة، بل أحيانًا يتكلم عن الله أكثر من الحنطة نفسها. وهنا تكمن الخطورة، لا في وجود الزوان، بل في التشابه الظاهري الذي يجعل التمييز عملًا مرهقًا، ومؤلمًا، وأحيانًا مُكلفًا، فهذا البحث كُتب لأن هناك خلطًا خطيرًا بين التحذير وكشف الفضائح. بين التمييز الروحي وبين التلذذ بالفضح. بين الغيرة على الحق وبين الشره الروحي لمعرفة “من هو الزوان”. كُتب ...