التعيين الإلهي
_____________________________ التعيين الإلهي بقلم القس عماد عبد المسيح ________________________________ عندما ينتهي الإنسان من مراحل الدراسة بمستوياتها من الإبتدائية حتي الجامعة أو أي شهادة أخري ، بعدها ينتظر الإنسان ما يسمي بالتعيين ، هذا التعيين هو بمثابة باب للعمل من أجل الحياة ، هذا في الجانب الزمني ، لا تعيين لمن هو فاقد الحياة ولا تعيين لمن هو بلا شهادة ثم أقول لا تعيين لمن هو بلا وطن ، فالإنتماء للوطن والإنتساب اليه يمنح حقوق للمواطن لا تعطي لغيره ، هكذا في الحياة الروحية فالإنتماء للوطن السماوي يمنح المؤمن حقوق لا تُعطي لغيره ، لا تعيين الهي لمن فاقد الأهلية السماوية ، فمن لم يدخل لمستوي البنوية بقبول الأبن المبارك لن يكون له حق التعيين لأنه ليس إبناً ، والإنتساب للوطن السماوي يمنح هبات وعطايا لن ينالها الإنسان بعيدا عن هذا النوع من المواطنة . لإبليس وطن وكيان فهو أب لأبناء هو أب لا يحترم الإبوة وصانع أوطان ليس لها مبادئ فمن ينتمي اليه لن يكون له هوية ولن يكون له وطن حقيقي فهو بائع الأوهام لمن غابت عقولهم ، وهو بائع الملزات لمن لا شعور لهم وهو مستنزف للأوقات ل...