الإنقاذ الإلهي وطريق الإستشهاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بقلم القس / عماد عبد المسيح عطية ____________________________________ الإنقاذ الإلهي وطريق الإستشهاد للرب وعود متجدده لشعبه وكنيسته فهو برفقتها للأبد ، لن يتركها في مهب الريح ، فمهما مرت بظروف صعبة واتجاهات معاكسة في الأجواء المحيطة لكنها ستظل ثابتة لن تتزعزع ، مهما كانت حالة الكنيسة ، فقد تكون قوية لها صوتها وقت تكون ضعيفة وموضوع كمامة علي فمها ، في كل الأحوال يد الرب برفقتها وبمعونتها ، فقط الرب يريد نفوس مصلية مكرسة ( بالصوم والصلاة ) متضرعة للرب ليمنحها سلاماً وهدوءً واستقراراً ، لأن الأمراض الروحية التي تصيب شعب الرب يعطي فرصة لإبليس للتحرك بعض الوقت او كل الوقت ليّستنذف الطاقة الروحية الكامنة داخلها وبالتالي لا تقوي أمام أي تيار معاكس وتنهار سريعاً ويضيع حقها وسط الجيل المريض وقد يُسترد في جيل أخر لأن وعود الرب قائمة وتنتظر جيل يصنع المشيئة فيتمتع بكل البركات التي لهم في المسيح . حق الكنيسة محفوظ لدي الرب لحين إستقامة الجيل...